ضجت مواقع التواصل الاجتماعى فى الساعات القليلة الماضية بأكثر من موضوع حققت الكثير من ردود الأفعال، وذلك على جميع الأصعدة سواء تخص مشاهير أو غير ذلك، ومنها ما يظهر قوة السوشيال ميديا وأثرها سواء السلبى أو الإيجابى.
"ميرنا مجدى" .. حملة تعاطف بعد ثورة غضب ضدها
"أنا رقاصة" مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل الاجتماعى لفتاة ثلاثينية تدعى "ميرنا مجدى"، وأثار غضب الكثيرين، وقام البعض بسبها وقذفها لما احتواه المقطع من كلمات مسفّة وغير لائقة، ولكن بعد ذلك أثارت تعاطف عدد كبير من رواد موقع "فيس بوك" بعد تبين أنها مريضة نفسيا.
وقد نشرت ميرنا أكثر من 10 فيديوهات، تظهر خلالها وهى ترتدى ألوانا غريبة و"باروكات" الشعر الملونة، ما أثار سخرية عدد من رواد الموقع، ولكن بعد البحث عن معلومات عنها ظهر إلى الجميع أنها مرت بظروف كثيرة فى حياتها وتعرضت للاغتصاب أكثر من مرة، كما أنها التحقت باحد المصحات النفسية نتيجة لذلك، ولكن لم تكمل علاجها بعد وفاة والديها.
وتحول الموقف بعد ذلك لمطالبة رواد فيس بوك بعدم التفاعل مع فيديوهات "ميرنا"، لأن ذلك يشجعها على مزيد من الابتذال لاعتقادها أن ذلك يسبب لها شهرة ونجاح مع الجمهور بشكل أكبر، فكتبت أحد المتعاطفات معها: "واجع قلبى أوى فيديوهات ميرنا مجدى الناس عمالين يشيروها ويشتموا فيها.. أنا متوقعة منها فيديوهات قريب أكتر عرياً وابتذالاً، علشان هى ببساطة مسكينة ومريضة عقلياً فى مجتمع جاهل مبيرحمش".
وتابعت: "كل ما إحنا بنشير فيديوهاتها وبنتكلم عنها، البنت بتنزل فيديوهات أكتر وتصرفاتها بتبقى مبتذلة أكتر.. يعنى إحنا شركاء معاها فى اللى بيحصل ده.. لكن الفرق بينا وبينها، إننا واعيين كويس للجريمة اللى بنعملها، وهى مسكينة معندهاش الإدراك والوعى اللى ربنا ميزنا به.. أرجوكم كفاية تعرية وفضح للبنت.. محدش فينا ضامن إنه يكمل بعقله أساسا فى الزمن ده".
"ميرنا مجدى" .. حملة تعاطف بعد ثورة غضب ضدها
"أنا رقاصة" مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل الاجتماعى لفتاة ثلاثينية تدعى "ميرنا مجدى"، وأثار غضب الكثيرين، وقام البعض بسبها وقذفها لما احتواه المقطع من كلمات مسفّة وغير لائقة، ولكن بعد ذلك أثارت تعاطف عدد كبير من رواد موقع "فيس بوك" بعد تبين أنها مريضة نفسيا.
وقد نشرت ميرنا أكثر من 10 فيديوهات، تظهر خلالها وهى ترتدى ألوانا غريبة و"باروكات" الشعر الملونة، ما أثار سخرية عدد من رواد الموقع، ولكن بعد البحث عن معلومات عنها ظهر إلى الجميع أنها مرت بظروف كثيرة فى حياتها وتعرضت للاغتصاب أكثر من مرة، كما أنها التحقت باحد المصحات النفسية نتيجة لذلك، ولكن لم تكمل علاجها بعد وفاة والديها.
وتحول الموقف بعد ذلك لمطالبة رواد فيس بوك بعدم التفاعل مع فيديوهات "ميرنا"، لأن ذلك يشجعها على مزيد من الابتذال لاعتقادها أن ذلك يسبب لها شهرة ونجاح مع الجمهور بشكل أكبر، فكتبت أحد المتعاطفات معها: "واجع قلبى أوى فيديوهات ميرنا مجدى الناس عمالين يشيروها ويشتموا فيها.. أنا متوقعة منها فيديوهات قريب أكتر عرياً وابتذالاً، علشان هى ببساطة مسكينة ومريضة عقلياً فى مجتمع جاهل مبيرحمش".
وتابعت: "كل ما إحنا بنشير فيديوهاتها وبنتكلم عنها، البنت بتنزل فيديوهات أكتر وتصرفاتها بتبقى مبتذلة أكتر.. يعنى إحنا شركاء معاها فى اللى بيحصل ده.. لكن الفرق بينا وبينها، إننا واعيين كويس للجريمة اللى بنعملها، وهى مسكينة معندهاش الإدراك والوعى اللى ربنا ميزنا به.. أرجوكم كفاية تعرية وفضح للبنت.. محدش فينا ضامن إنه يكمل بعقله أساسا فى الزمن ده".

ConversionConversion EmoticonEmoticon