في أول رد فعل من إبراهيم نور الدين الحكم المصري، عقب الاشتباكات بعد لقاء الترجي التونسي والفيصلي الأردني، أشار الحكم الدولي أن كل ما كان يُهمه "هو استمرار المباراة حتى نهايتها".
الترجي التونسي توج بطلا للبطولة العربية بعد الفوز على الفيصلي بثلاثية مقابل هدفين في الوقت الإضافي من النهائي.
هدف الترجي الثالث جاءت معه حالة من الهرج والمرج داخل الملعب مع محاولات تعدي ضد إبراهيم نور الدين.وتحدث إبراهيم نور الدين عما حدث في المباراة قائلا: "كانت حالة من الهرج والمرج الشديدة جدا. وجدت فجأة أعداد كبيرة جدا داخل الملعب وتتجه نحوي".
وأضاف في تصريحاته عبر قناة أون سبورت "كل ما أهمني هو استئناف المباراة. الاحتكاكات ستستمر في حال إيقاف المباراة. ومن هنا الأهم بالنسبة لي كان استئنافها في أسرع وقت".
وأكمل حديثه قائلا: "هل كان من المفترض أن أوقف اللعب بسبب لاعب يدعي الإصابة؟ هل من المنطقي أن أساعده على تضيع الوقت؟ بكل تأكيد لا. القانون لا يقول ذلك".
وكشف "أخبرت اللاعب، هل تعاني من أي إصابة في الوجه، رد بـ"لا. ولكنني أريد إلتقاط أنفاسي"، هل منطقي أن أوقف اللاعب من أجل ذلك".
وقال إبراهيم نور الدين عن واقعة الإداري الذي وجه له ضربة بالوجه: "لا أعرف من هو ولكنه كان يعتذر لي".
وأوضح "قدم اعتذاره وأخبرني أن قراراتي سليمة ومن هنا كنت أبتسم له، ولكن فجأة ضربني. وجه لي ضربة بالرأس وأخبرت مراقب المباراة والحكم الرابع، بطرد الإداري خارج الملعب".
وأردف "لا أعرف بعد ذلك، هل غادر الملعب أم لا. كنت أمام أعداد كبيرة جدا".

ConversionConversion EmoticonEmoticon